كيف نحمي الشباب من مخاطر تأثير مقاهي الأنترنات على أبنائنا :
نشهد في السنوات الأخيرة إزديادا ملحوضا في المكانة التي إحتلها الحاسوب وشبكة الأنترنات في حياتنا وبيوتنا وأصدقائنا وكل شخص في العالم كبيرا أم صغيرا كان هذا تطور ملحوظ للبشر بصفة عامة ولكن الشيئ المخيف حقا هو كيفية إستخدام
التكنولوجيا هذه لأنها خطيرة ومفيدة في نفس الوقت لذا يجب علينا التوخي والحذر عندا إستخدامها لأنها تؤدي بنا إلى مخاطر لانتوقعها ومشاكل نفسية وعاطفية بحيث نرى اليوم كل مقاهي الأنترنات توفر هذه الخدمة وتوفر معها برامج ألعاب وتوفر أيضا مواقع إباحية جاهزة وهمهم الوحيد هو كسب المال ولا يراعون الأطفال الصغار والمراهقين والشباب ولايستعملون حتى أبسط البرامج لحمايتهم ولذا أنصح الأباء بإبعاد أبنائهم عن هذه المقاهي لأنها تضر بأبنائهم وتجعلهم يستخدمون هذه التكنولوجيا بغباء .
أسباب لجوء أبنائنا إلى مقاهي الأنترنات وكيفية تعاملنا معهم :
1- هو الفراغ العاطفي الذي يعاني منه الأبناء والرعاية التي لايحيطها الأباء بأبنائهم.
2- عدم تفرغ الأباء لمراقبة أبنائهم وهذا هو ما يجعلهم في حرية تامة بحيث يفعلون مالا يشأء أبائهم والمجتمع وهذا يحولهم إلى أفراد غير صالحين في المجتمع ويدمرهم ويفقدونا دراستهم حتى يصبحو أفراد منبوذين في هاذا المجتمع الذي
لا يرحم .
3- عدم توفي الوالدين متطلبات أبنائهم وحرمانهم من هذه التكنولوجيا ويعتقدون أنهم بهذه الطريقة يحمون أبنائهم ؟ حقا أتعجب لهذا الأسلوب الذي يتعامل به الأباء مع
أبنائهم ، فهم يؤدون بأبنائهم إلى التهلكة ويعتقدون أنهم يحمونهم خطأ..... .
4- مشاكل العائلة وعدم تفاهم الوالدين وشجارهما يؤدي بالأطفال إلى فقدان أعصابهم وتوجههم إلى مثل هذه الأماكن لنسيان مشاكلهم.
5- عدم تتبع أبنائهم في المجال التكنولوجي وعم توفير هذه التكنولوجيا الرقمية التي
باتا شائعة بين الناس.
الحلول اللازمة لردع مثل هذه المشاكل التي يقع فيها أبنائنا :
أنصح الوالدين أن يهتمو بأبنائهم بكل عناية وحنان وعدم منعهم من ممارسة أي يشيئ يعجبهم طبعا إذا كان مفيدا وتوفير كل وسائل التكنولوجيا بالقدر المستطاع مع التوعية
حتى يستفيد منها أبنائهم ولكن يجب المراقبة الدائمة للولدين وهذا يجعل الأبناء أكثر حذر وعلى تطلع أكثر عند إستخدام هذه التكنولوجيا وكيفية توظيفها في ماهو مفيد وتكسير هذه المقاهي التي تأدي بأطفالنا إلى التهلكة .
أتمنا أن تكونو قد إستفدتم وشكرا
إن أعجبكم الموضوع شاركوه على شبكات التواصل الإجتماعي وشاركونا بتعليق
مدونة الإعصار التقني


0 تعليقات مدونة الإعصار التقني